عبد الله بن عدي الجرجاني
453
الكامل
حدثني الحسين بن إسماعيل ثنا الحسين بن بحر ثنا عبد الله بن سوار ثنا محمد بن يونس عن أبي سوار قال قيل لمعاوية بن أبي سفيان ما المروءة قال العفاف في الدين وإصلاح في المعيشة ثنا أحمد بن محمد بن أبي القماش الواسطي وعبد الوهاب بن أبي عصمة قالا : ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ثنا عرعرة بن البرند ( 1 ) حدثني سوار بن عبد الله عن بكر بن عبد الله المزني عن أبي المتوكل علي بن داود قال سألت أبا سعيد الخدري عن الصرف ( 2 ) فنهاني عنه فأتيت ابن عباس فسألته فأمرني به ثم عدت إلى أبي سعيد فسألته عنه فنهاني عنه ثم عدت إلى ابن عباس فسألته فقال ابن عباس قد نهانا عنه من هو خير منا فانتهينا ثنا النعمان بن أحمد بن نعيم أبو الطيب الواسطي ثنا صالح بن أحمد الكلابي قال : ثنا علي بن عاصم وخالد وعوف وسوار قاضي البصرة عن أبي المنهال عن أبي برزة الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النوم قبل العشاء والحديث بعدها ثنا إسحاق بن بنان الأنماطي ثنا محمد بن شجاع ثنا إسماعيل عن سوار قال قلت لربيعة بن أبي عبد الرحمن قولكم شهادة شاهد ويمين لصاحب الحق قال وجد في كتب سعد ثنا إبراهيم بن سفيان المطيري ثنا محمد بن يونس ثنا عبد الله بن سوار ثنا أبي عن أبي ثمامة عن كنانة عن عمر بن الخطاب قال إن الشتاء عدو حاضر فأعدوا له جلد شاة قال عبد الله بن سوار يعني الفراء ثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ثنا ابن أبي زياد ثنا علي بن عاصم عن سوار بن عبد الله القاضي عن شهر بن حوشب قال خرجنا في الصائف ص وكنا إذا خرجنا ترافق القوم العشرة والثمانية على أن نلقى العدو فصحبنا غلام شاب على فرس ليس له إلا مخلاة ورمحه وذكر قصة طويلة فقال أتتني زوجتان من الحور العين حيث وضعت رأسي فذهبت أتناولهما فقالتا لم يأن لك ذلك وأنت لاقينا الساعة فخرجت خيل لأهل الروم فابتدرنا وقام الغلام فسبقنا إليهم فحمل عليهم فزرقه رجل منهم فقتله فقلنا ما أسرع ما لقيت زوجتك وذكر الحديث . قال الشيخ : وسوار لم يحضرني من أخباره وحكاياته غير ما أمليته وما أظن أن له من المسند غير ما أمليت أو زيادة حديث أو حديثين ومن حديثه وحكاياته ورواياته مقدار ما ذكرته كيف يتبين بهذا المقدار منه ضعفه أو صدقه وأرجو أنه في مقدار ما يرويه لا بأس به
--> ( 1 ) عرعرة بن البرند . انظر تهذيب التهذيب ط . دار الفكر ببيروت 7 / 159 . ( 2 ) الصرف : بيع أحد النقدين بآخر ، قال بعض شراح مسلم : الصرف بيع ذهب بفضة أو العكس وقد كرهه جماعة من السلف تمسكا بهذا النهي وسببه خوف الوقوع في الربا لسبب فارق السعر انتهى فيض القدير 6 / 318 . ص : الصائقة الصائغة الضائقة .